وَقائِلَةٍ تَقولُ وَقَد رَأَتني
أُقاسِي الجَدبَ في المَرعَى الخَصيبِ
أَما عَطَفَ الفَقيهُ وَأَنتَ تَشكو
لَهُ شَكوى العَليلِ إِلى الطَّبيبِ
وَقَد مَرَّ الثَّناءُ بِمَعطِفَيهِ
كَما مَرَّ النَّسيمُ عَلى القَضيبِ
فَقُلتُ عَلَيَّ شُكرٌ وَاِمتِداحٌ
وَلَيسَ عَلَيَّ تَقليبُ القُلوبِ