تخطَّ إلى المحتوى

لو سائلوني عن الحبيب بحرفي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لَوْ سَائِلُونِي عَنِ الحَبِيبِ بِحَرْفِي

لَقُلْتُ: آهٍ… لَوْ بِقَلْبِي عَنْهُ سَأَلْتُمُ

أَذَابَتِ الأَشْوَاقُ أَنْسَامِي وَسُهَادِي

فَلَا تَسْأَلُوا عَمَّنْ سَكَنَ الرُّوحَ وَالنَّغَمُ

خَجِلَتْ أَقْلَامِي حِينَ رُمْتُ وَصْفًا

إِذْ لَاحَ فِي عَيْنَيَّ ذَاكَ المَيَاسِمُ

فَمَا لِقَدِّهَا المَيَّاسِ فِي الحَرْفِ مُعْجَمٌ

وَلَا لِبَهَاءِ الجُفُونِ وَصْفٌ يُتَرْجَمُ

وَفِي جِيدِهَا رَوْعٌ أَتَمَّ كَمَالَهُ

وَمِنْ شَهْدِ ذَاكَ الثَّغْرِ صَمْتِي يُخْتَمُ

تجلّت لعيني “عبلةٌ” في بهائها

فغضَّ لواءَ العزِّ عنترُ… ورستم!

أرى روعَ من أسقيتُها الشعرَ نشوةً

كَمَا رَاعَ "عَبْسًا" ثَغْرُهَا المُبتَسِمُ!

كَأَنَّ لَهَا بَيْنَ السُّطُورِ تَجَلِّيًا

كَحُزْنِ (زِين

) لَمَّا تَهَاوَى بِهِ مَمُ

وَمَا مَوْتُ "مَمٍ" فِي السُّجُونِ جِنَايَةً

وَلَكِنْ رُوحٌ... ضَاقَ عَنْهَا المُبْهَمُ

هِيَ الرُّوحُ لَا تَحْوِي القَوَافِيَ سِرَّهَا

فَلَا "مَمُ" أَوْفَاهَا... وَلَا أَنَا... وَلَا القَلَمُ!