مَلِكَاتٌ في عروشٍ
مَلَكَاتٌ في سماءْ
نَسْلُ حواء وما الكلْ
لُ على حدٍّ سواء
ساحراتٍ بلحاظٍ
حدّها فيه المضاء
تحت أهدابٍ ضعافٍ
قد أسرنَ الأقْوياء
تَسْلُبُ الألباب قهرًا
وتضلُّ الأنقياء
مرْسَحُ التمثيل ذا أمْ
مذَبَحٌ للشهداء؟!
راقصاتٍ عارياتٍ
في ضياء الكهرباء
ناظراتٍ قاتلاتٍ
لنفوس الأبرياء
مائساتٍ بقُدُودٍ
كغصونٍ في هواء
قادماتٍ كنسيمٍ
طائراتٍ في الفضاء
راجعاتٍ كنجومٍ
تائهاتٍ في الجِواء
مائلات دون سُكْرٍ
لأمامٍ ووراء
سالباتٍ لاعباتٍ
بعقول العقلاء
ليس هذا الخلقُ شأنَ ال
خلق من طينٍ وماء
إنما هذا مُصاغ
من لُجَيْنٍ وصفاء
وَجَنَاتٌ نارها الجنْ
نَاتُ وعدُ السُّعداء
عجبًا نارٌ لنارِ الْ
قلب بُرْءٌ وشفاء
ولمن أتعسه الحبْ
بُ جحيمٌ وشقاء!
تلك يا صاحِ بَغيٌّ
لا يَغُرَّنْكَ الرواء
ربما كانت متاعًا
لأحطِّ البسطاء
تترامى وهو يجفُو
ها، ويُصْليها الإِباء
وأميرٌ في هواها
حمل الذل وناء
ونفورًا من مَهَاةٍ
غَرَّروهَا بالثناء
ليس فيها من مُشين
غيرُ تلك الكبرياء
حكمةٌ للحبِّ فيها
حارَ فكرُ الحكماء!
قسمةٌ كالرزق بين النْ
ناس فقرٌ وثراء
كم أديبٍ عبقرِيٍّ
خانه صرفُ القضاء
عاش في الدنيا تَعِيسًا
وقضى والتعسَاء
لم يَرِثْ عنه بَنُوهُ
غيرَ بُؤَسٍ وشَقَاء
هاكُمُ يا قومُ في الدنْ
يا نصيبَ الأدباء
اكتفوا منها بقول النْ
ناس قومٌ أذكياء!
يا جنود الفتنةِ العُظْ
مَى لإهدار الدماء
ما لنا فِيكنَّ ذنْبٌ
غير ما جرَّ السناء
رحمةً أقمارَ أُورُبْ
با بقومٍ ضُعَفَاء