كمال الدين جودت
قصيدتان · حديث
كمال الدين إسماعيل جودت، ولد في استانبول، وتوفي في القاهرة، وقضى حياته في تركيا ومصر. هاجر إلى مصر بصحبة والده عام 1896، ثم استوطنها بقية حياته، وهو والد الشاعر صالح جودت. حصل على الشهادة الثانوية، ثم التحق بمدرسة الزراعة العليا بالقاهرة، وتخرج فيها. بدأ حياته العملية مهندسا زراعيا يتنقل بين محافظات مصر، وظل يعمل بها حتى زمن رحيله. أسس صالونا أدبيا في منزله بضاحية مصر الجديدة يستقبل فيه عددا من شعراء ومثقفي عصره. الإنتاج الشعري: له قصيدة في رثاء الإمام محمد عبده وردت ضمن كتاب: «تاريخ الشيخ محمد عبده»، وله قصيدة نشرت في مجلة أبولو بعنوان: «وصف بال» - القاهرة - يونيه 1934 (البال: ما يطلق عليه رقص الباليه -3 )، وله كتاب زجلي بعنوان: «قلائد الدر في جغرافية مصر» - المطبعة النصرية - شبين الكوم - 1903 (كتب على غلاف كتابه: كمال الدين جودت تلميذ بالمدارس الأميرية). نظم على الموزون المقفى، وجدد في موضوعاته ومعانيه، وله قصيدة في رثاء الإمام محمد عبده ينعي فقده، ويشهر مجده العلمي واجتهاده في علوم الدين، فيصفه بأنه فيلسوف الشرق، وله قصيدة في وصف حفل راقص بالأوبرا، وقد ضمنت بين فصول رواية فاوست، وقسمها إلى مقاطع، يسجل كل مقطع مشهدا من مشاهد القصة الممثلة بالرقص. شعره يتسم بسلاسة اللغة ووضوح المعنى مع استخدامات متوائمة من أساليب البديع، وصوره ممتدة متنوعة. مصادر الدراسة: 1 - زكي فهمي: صفوة العصر في تاريخ ورسوم مشاهير رجال مصر - مطبعة الاعتماد - القاهرة 1926. 2 - محمد رضوان: شاعر النيل والنخيل - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة - 1976. 3 - الدوريات: محمد رضوان: شاعر الحب (صالح جودت) - مجلة السراج - مسقط - أغسطس 1976.