في رثاء الطالب محمد فتحي جوهر
حنانيّكَ يا قبرُ «فجوهر» أنضرُ
كزهرٍ بأكمامٍ تبسَّمَ ينظرُ
ترحَّل للأزهار في روْض ربِّهِ
فرفقًا به يا قبرُ ضيفُكَ خيِّر
لماذا تركت الدارَ يا نورَ أهلها
بدونك يا «فتحي» ظلامٌ مغبّر
لماذا تركتَ الدرسَ والدرسُ نافعٌ
وكنتَ به في السابقين تُقدَّر
أصابتْك حمّى قد أصابتْ بيَ الحشا
فيا ويلَها مما جنَتْ وتدمِّر
فنمْ في رحاب الله وأهنأْ بروضةٍ
فإنك بين الخلد حيٌّ مطهَّر
يهوِّنُ وَجْدي أننا سوف نلتقي
وإن طالتِ الدنيا فلا بدَّ نُسفِر