تخطَّ إلى المحتوى

في رحاب منضر مورق العه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

في رحابٍ منضَّرٍ مورق العَهْ

دِ بعثتُ بِمُهجتي وجَناني

تحتَ ظلِّ مباركٍ مُتفيّا

كم يناجي البنونَ حلوَ الأماني

روضُك المثمرُ الشهيُّ عطاءً

جعلَ الناسَ في بليغِ افتتان

سبقوا نحوَه لقطْفِ جَناهُ

ففريقٌ وَنَى، وآخرُ جاني

بحرُكِ الزاخرُ المليءُ بعلمٍ

مَوردُ القاصدين مُهدي الحنان

وقفوا فوق شطِّه في ازدِحامٍ

وانتظارٍ لعودةٍ بالحِسان

كلُّهم عاشقٌ يؤمِّل وَصْلاً

والسجايا العِظامُ مَهرُ التداني

فالأبيُّ الوفيُّ ذو المجد يحظَى

بالنّجاح المتاح في كلِّ آن

يا رياضَ العلوم بوركْتِ غرسًا

أنت هَدْيُ الأنام في كلِّ شان

أنتِ نورُ القلوب لولاك كنّا

في ضلال النفوس نَهْبَ الهوان

فيكِ سنَّ الهُداةُ منهاجَ رُشْدٍ

لارتقاءِ البنينَ أسمى عَنان

جنِّبي النَّشْءَ ضَيْعةً وصَغارًا

واجعلي النشءَ في عليٍّ مُصان

علِّميهم حفظَ الحقوق صغارًا

أو كبارًا نَشيدُ مجد الزمان

عوِّدي نَبْتَنا التفانيَ في الجِدْ

دِ فنصرُ البلاد في ذا التفاني

هل رأينا بدهرِنا أنَّ فردًا

ملَكَ المجدَ مُؤثِرَ الهَذَيان

طاعةُ الله رأسُ كلِّ فلاحٍ

فاجعليها أساسَنا في المباني

ليس من يَبْتني القصورَ بصلْدٍ

مثلَ من يبتني القصور بواني

قطرُنا مشرقُ المعارفِ بالدُّن

يا شهيدٌ بفضلِه المَلَوان

يا بني «مصرَ» حصِّنوه بعلمٍ

وتُقاةٍ، وقوَّةٍ للطِّعان

وضَعوه فوق السِّماكيْنِ حتى

يتعالَى كما علا الفَرْقدان