يَا عَاشِقَاً لَيْلَ الْهَوَىْ سَارِيْهِ
دَرِّعْ فُؤَادَكَ عَنْ قَنَا رَامِيْهِ
مَهْمَا كَتَمْتَ الْعِشْقَ تَسْتُرُ سِرَّهُ
بَادٍ عَلَيْكَ وَ أَيُّهُمْ رَائِيْهِ
الْحُبُّ يَأْتِيْ نِعْمَةً وَ مُغَلَّفَاً
نِقَمَاً تَزِيْدُ مَخَاوِفَاً شَارِيْهِ
والنَّاسُ أَصنَافٌ تَمَايَزَ شَأْنُهُمْ
إِمَّا مُحِبٌّ فَازَ أَوْ قَالِيْهِ
لَا أَلْفِيَنَّكَ مِثْلَ قَيْسٍ بِالْهَوِىْ
مَا شَاعِرَاً إِلَّا بَكَىْ يَرْثِيْهِ
لَمْ يَدْرِ يَوْمَاً مَاصَلَاتُهُ بِالضُّحَىْ
زَلَّتْ خُطَاهُ وَ تَاهَ عَنْ بَارِيْهِ
فَلْتَجْتَنِبْ أَلَمَ الصَّبَابَةِ إِنَّهَا
كَالشَّهْدِ سُمٌّ قَدْ تَرَسَّبَ فِيْهِ