نجوايَ يا روحَ الحياة، وضوءها
وتألُّقَ البسمات في أشجاني!
أنا صبّك المفتون كل جوارحي
قلبٌ يرفّ إليك بالتحنانِ
لا الفجرُ يستهوي فؤادي مُغريًا
كلا، ولا الفتيات في الريعان
والأمسياتُ المذهبات ضواحكٌ
والنهرُ يصدح ساحرَ الإرنان
والروضُ في عرس الربيع مفوّفًا
والطير تسكب أعذبَ الألحان
أنت الرجا الزاهي، وكل مطامعي
ما لي سواك مطامعٌ، وأماني
هل خفّ قلبك لمحةً لتشوُّقٍ
أو ذكرةٍ لمحبك الهيمان؟
نجوايَ كم غنّيت باسمك في الهوى
وملأت منك قصائدي وبياني
«نجوى»! امنحيني من حنانك موئلاً
آوي إليه، وناظرًا يرعاني
في كل جارحةٍ إليك تشوّقٌ
ومنًى، وقلبٌ دائم الخفقان