تخطَّ إلى المحتوى

مني إلى المتكبر

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

منّي إلى المُتَكَبِّرْ ،

و الشّامخِ المُتَجَبّرْ

وشاتِمي حينَ يخْلُو ،

ولاعِني حينَ يَعْشُرْ

إلى المُعَرِّض بالبُغْ

ضِ لي، وإنْ لم يفسِّرْ

فإنْ شكَوْتُ إليْهِ

ما قدْ جرَى منهْ أنكرْ

أصابَ ودَّكَ عينٌ،

يا سيّدي، فتغيّرْ

فصرْتَ قائدَ خُلْفٍ،

تَسوقُ في الهجْرِ عسْكَرْ

فإن أقلْ : قِفْ يَسِرْ ، أو

أقلْ: تَقَدّمْ تأخّرْ!

كطالِبٍ مثلاً قِي

لَ : خالِفِ القوْم تُذكرْ

إن كَبّر النّاسُ غنّى ،

وإن تَغَنّوْا يُكَبِّرْ

خلافُ أكْشَفَ ذي دا

رَتينِ في الناسِ، أعْسرْ

فلسْتُ أنْسَى خداعي

له ، وإن كان يُنكرْ

إذ قلتُ: من أين للعيْ

نِ، يا فديتك، أصغرْ

وقلْتُ: ما شَكّ في ذَا

سِواكَ، عيْنِيَ أكْبَرْ

وقلْتُ: ما قلْتُ شيئاً،

فهاتِ حتى نُقَدّرْ

حتى إذا أطبَقَ العيْ

نَ فوق خدّي لينظرْ

خَلسْتُ قُبلة َ ظبْيٍ،

قدْ راحَ ماضغ سُكّرْ

فاصْفَرَّ من ذاكَ وَاحْمَ

رَّ لَوْنُهُ وتَمَعَّرْ