عيناكِ والحروف في الزمنْ
قصيدة... وعالمي بدونها يبابْ
فيثارة في شدوها إشراقة
تحاصر الآلام والوهنْ
فحينما ألقاك تستثيرني
بشائرٌ تسابق الزمنْ
يهزني ألف انطلاق
والندى يحيط بي لتنتشي رواحلي
بين المخاض والمسار والكفنْ
من أين جئنا
أين نمضي
لست أدي
لم أكن
سوى شراعٍِ تائه يختال في بحر الزمن
العمر يمض والأماني تصطلي ناراً تلظت في المحنْ
وأنا أعدّ حقائبي ومراكبي
بين الشواطئ والصخور المستباحة بالقواقع والعفن
ويداك تصطحب الحنان
تشدني نحو الوطنْ
أحسست أني مذ ولدت ومقلتاك منارتي
وأنا كبحار شريدٍ تائه بين السفن
لكنّ صوتك صاح بي:
عُدْ من شرودك...
أرسل المرساة...
ولتعانق مقلتاك معي غداً
كي نصنع الآتي معاً
واحلم...فليس لنا عنىً
عن رشف نسغ الحبّ ما طال الشجنْ