تَاللَه لَو جازَ السجود لِغَير من
أَمرَ الأَنامَ بِهِ بِلا إِشراكِ
وَاِختَصَّ بِالتَكريمِ آدمَ حينَما
سَجَدت إلَيهِ عَوالِمُ الأَفلاكِ
لَجَعَلتُ سجداتي إِلَيكَ جَميعَها
ما دُرتَ في فَلكٍ من الأَفلاكِ
وَجَّهتُ وجهي قبلةً بك ناسكاً
وَجعلتُ وجهكَ قبلة النُسّاكِ