أَيا واثِقاً إِنّي بِجاهِكَ واثِقُ
وَإِنَّ وِدادَ العَبدِ فيكَ لَصادِقُ
تَمَسَّكتُ مِن عَلياكَ بِالعُروَةِ الَّتي
هِيَ العُروَةُ الوُثقى إِذا عَنَّ طارِقُ
عَلى جِسرِكُم يَسمو المُؤَمِّلُ لِلَّذي
يُؤَمِّلُ مِن دُنيا وَدينٍ يُساوِقُ
وَتَنجَحُ آمالٌ تَؤُمُّ فناءَكُم
فَتَرجِعُ غِبَّ المَحلِ وَهيَ غَوادِقُ
فَذَكِّر بِيَ المَنصورَ تَلقَ خَليفَةً
لَدَيهِ عَلى العَهدِ الوَثيقِ وَثائِقُ
وَمَن هُوَ أَوفى بِالذِمامِ لِمَن غَدا
تَمُتُّ إِلى عَلياهُ مِنهُ سَوابِقُ
فَما خابَ سَعيٌ في رِضاهُ لِخادِمٍ
وَلا اِنقَطَعَت لِلواطِئينَ عَلائِقُ
وَإِنِّيَ عَبدٌ في رِضاهُ مُصَرِّفٌ
شَبابِيَ حَتّى شابَ مِنّي المَفارِقُ