قامتْ تراقصني بليلةِ عرسِها
لتعيدَ قافيةَ الشعورِ بأمسِها
جاذبتها طرفَ الحديثِ بنشوةٍ
خضراءَ تقربُ للضجيجِ بهمسِها
وتحسستْ تاجَ الرشيدِ برغبةٍ
حمراءَ مثل المستهامِ بلمسها
بغدادُ والزمنُ العتيقُ مطرّزٌ
بثيابها..والجسرُ هامَ برمسِها
وطنٌ من الملكوتِ قابَ قيامةٍ
كالوردِ قامَ من الترابِ بغرسِها
شيٌ من التاريخِ كحلَّ عينها
والحرفُ من نورِ النجومِ بطرْسِها
لا أصطفيكَ حبيبةً كحبيبتي
إذ فيك تجتمع الحسانُ بنفسِها
شمسٌ وتنخسفُ النجومُ ببابها
كلٌّ كليلى في الأُناسِ وقيسِها
رحماكِ من دنسِ الغرورِ فإنّني
لحمُ الجزورِ..ولا يلاكُ بضرسِها