جَدِيدُ الْقُرُونِ الْمَاضِيَّاتِ عَلَى الْأَرْجَحْ
تَشَابَهَ فِيهَا المٌسْتَجَدُّ بِمَا يَبْرَحْ
وعَصْرُكَ هَذَا حَازَ كُلَّ عَجِيبَةٍ
مِنَ الصُّنْعِ مَا أَبْكَاكَ مِنْهَا وَمَا أَفْرَحْ
فَفِيهِ مِنَ الْأَفْضَالِ خَيْرٌ لِبَعْضِنَا
وفِي بَعْضِهِ مَا قَدْ يُدَاوِي وَمَا يَجْرَحْ
وتَسْمَعُ مَا قَدْ لاَ يُصَدَّقُ حِينَمَا
تَرَى صُنْعَ مَنْ يَسْعَى بِشَرٍّ كمَنْ أصْلَحْ
تَحَدَّى اخْتِرَاعٌ الْعَصْرِ كُلَّ تَصَوُّرٍ
فَمَا يَصِفُ الْإِنْسَانُ مِنْهُ وَمَا يَشْرَحْ