على قَدْرِ العذابِ نزفتُ شِعرًا
دعاهُ الصمتُ؛ لكنِّي كتبتُ
ولم أكُ راغبًا بالشعرِ لكنْ؛
هُزِمْتُ وفي دُروبِ الليلِ سِرْتُ
وبِتُّ مقيَّدًا حتَّى رَمَاني
قصيدي لليالي؛ فانسكبتُ
وقد حاولتُ لكن دون جدوى
كما أنِّي بشبرٍ قد غرقتُ
ودمعُ العينِ راحةُ كلِّ قلبٍ
وحرفيَ كالدموعِ إذا بكيتُ
أُكابرُ وسْطَ أنقاضِ اعتلالي
على نبضي أسيرُ إذا كُسرتُ
وأشعاري تمدُّ إليَّ بوحًا
إذا ما كنتُ في بئري وقعتُ
فغبْ عني أيا نزفًا تداعى
وخذْ أثقالَهُ؛ إنِّي اكتفيتُ