مكتئبٌ منزعجٌ قلِقُ
وغاضبٌ ينهشُني أرقُ
شمسي اختفتْ وغائبٌ قمري
ومِنْ أمامي تاهتِ الطُرُقُ
يا لائمي يكفي معاتبةً
فإنّني بالجُرحِ منسحِقُ
فكيفَ لا أشقى وقد وطني
ملتهِبًا أصبحَ يحترقُ؟
مكتئبٌ منزعجٌ قلِقُ
وغاضبٌ ينهشُني أرقُ
شمسي اختفتْ وغائبٌ قمري
ومِنْ أمامي تاهتِ الطُرُقُ
يا لائمي يكفي معاتبةً
فإنّني بالجُرحِ منسحِقُ
فكيفَ لا أشقى وقد وطني
ملتهِبًا أصبحَ يحترقُ؟