تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

قلبي يحنَّ إلى صدي

قٍ يَحْسُنُ المعروفُ عندَهْ

يرعى المودَّةَ والإخا

ءَ، ويبذلُ الإخلاص جهْدَه

إن جئتَه في الأمر لا

تلقاه إلا قد أعدَّه

وإذا كدرْتَ فلن يُغيْ

يِرَ منهُ ذلك أو يردَّه

حسَنُ الطويَّةِ في صفا

ءٍ باذلٍ بالصدق وعدَه

في جِدِّه ومزاحه

سيّان تأنسُ منه كيْدَه

وحديثُه أُنسُ القلو

بِ، وقُربُه يُنسيكَ بُعْدَه

وإذا صدَدْتُ فلن أُشا

هِدَ مثلَ صدِّي منه صَدَّه

كتّامُ سرِّي ليس ين

قُضُ ما أسأتُ إليه عهْده

يعفو ويغفرُ زلَّتي

وإذا وهَى الإخلاصُ شدَّه

عند الخصومةِ لا يلجْ

جُ ولا يردُّ الغيُّ رشدَه

لا ينثني عمَّا أري

دُ، وما يكون لديَّ عنده

وإذا رأى نقصًا بأعْ

مالي وما آتيهِ سدَّه

ويذودُ عني جاهدًا

وإذا رأى المكروهَ رَدَّه

من أين لي هذا الصَّدي

قُ، فقد أطالَ الدهرُ بُعدَه؟

وسألتُ عنه فقيل غا

بَ، ولم يعرِّفْنا مَردَّه

وازداد بي شوقي إلي

هِ، وجاوز التَّحنانُ حدَّه

وسهرت أرقب أوْبَه

والجفنُ حالفَ فيه سُهدَه

يامَنْ رأى هذا الصدي

قَ، ألا يدلُّ عليه عبْدَه؟

فالقلبُ إمّا قد رآ

هُ، فقد أتمَّ بذاك سعْدَه