أرجوك لا تَدْنَي فقد بلغ الذبى
كرهي إليك وإنني لن أقرَبا
سأعيش وحدي في البراري تائهاً
بين الربى ألقى الظبا والعقربا
أنا لا أطيق العيش أية لحظة
بجوار من قتلت سُموّي والإبا
ماديّةٌ نصابةٌ مصّت دمي
لتفيد غيري، أوقفتْ ريحَ الصَّبا
لعبتْ بعقلي واعتلت نفسيّتي
غسلت حِجاي وأججت فيه الغبا
أنا غيرُ راضٍ عن حياة مُحِبّتي
قالت إلى الأطماع: أهلاً مرحبا
وتبيعني بالقرش وهي مريضة
بهَوَى النقود ولا تريح المُتْعَبا
يا ربِّ أنقذ هامتي من شرِّها
هيِّئْ زواجاً لي مُعِزَّاً طيّبا
قبل الممات أريد أنثى غيرها
أشكو لها بَثِّي وعيشي المُكْرِبا
دعني أعِش مع غيرها بسلامةٍ
بالرغم أن أصبحتُ شلواً أشيبا
أحتاج أنثى غيرها تأوي إلى
نومٍ معي فوراً ضحىً أو مغربا
أحتاج أنثى في التصاقٍ دائمٍ
بي لا بتلفازٍ يُغيظُ المغضَبا
مهما تكنْ حسناتها.. لكنها
قد أثَّرتْ سلباً أعيش مُعذِّبا
يا رب أبلغني الأماني كلها
من بعد سمعك لي سأبلغها النَّبا