أشْتاقُ يا سيِّدَ السّاداتِ أشْتاقُ
والشَّوْقُ يا سيِّدي صَعْبٌ وحَرّاقُ
وبيْننا البحْرُ والصَّحْراءُ شاسِعةٌ
والقلْبُ دوْماً إلى رؤياكَ توّاقُ
ما حيلَةُ الصَّبِّ والأسْوارُ تمْنعُهُ!!
ودونَ حُلْمِ اللقا خَتْمٌ وأوْراقُ!!ُ
يا مالِكَ القلْبِ قلْبي باتَ مُنْفطِراً
أما لصُبْحِ الهَنا بالقُرْبِ إشْراقُ؟؟
كمْ أتْعبَ البُعْدُ أرواحاً مُتيَّمةً
وكمْ تلظَّتْ بدمْعِ البيْنِ أحدْاقُ
وكمْ تعيشُ على الآمالِ أفْئدةٌ
وكمْ مُحِبُّوكَ بالوِجْدانِ قد تاقوا
يا أفْضلَ الخَلْقِ رُوحي أنْتَ ساكنُها
دوْماً ودرْبُكَ نِبْراسٌ وميثاقُ
إنّي على العهْدِ يا خيْرَ الوَرَى طُرَّاً
وطيْرُ حُبّيَ وثّابٌ وسَبّاقُ
البحْر يا سيِّدي يوْماً سأعْبُرُهُ
لا يَهْزِمُ الحُبَّ أسْوارٌ وأطْواقُ