ما رأت عيناي حُسنًا مقيمًا
مثلَ حُسْنِ الأمِّ عندَ اللقاءِ
بالرّضا في العينِ تبدو كما أنْ
قد أتاها البِشرُ بعدَ القضاءِ
وتجاعيدِ السنين اللواتي
كخطوطِ الرِّيحِ في عينِ ماءِ
ما استقامَ الفرعُ في الجوِّ حتَّى
قد مضى في الأصلِ رسمُ الشقاءِ
نَبْعُ حبِّ لا يُرى غيرَ معطٍ
وهْي في القرآن رمزُ العطاءِ
أو سحابٌ جادَ بالماءِ صبحًا
وروى دونَ انتظارِ الجزاءِ
لن ترى في الدّهرِ شيئًا يُضاهي
برَّ أمٍّ وصلُها كالدّواءِ