تخطَّ إلى المحتوى

يا غزة الخير لا تبكي ولا تهني

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا غزّةَ الخير لا تَبكي ولا تهِنِي

مهما اصطليتِ بنار الظلم والمحَنِ

مهما تناساك أهلٌ أو تملّكهم

خوفٌ مُهينٌ فغَضُّوا الطرفَ من وهَن

مهما تداعى عليكِ الشركُ مجتمِعًا

وما أعدَّ العدى بالمكر من فتن

سيُهزَمُ الجمعُ، والقهّارُ يُمهلُهمْ

وجيفة الجِبسِ لا تنجو من العفن

إن الطواغيتَ لا تنجو وإن غفلتْ

عن المحتّم بعد الموت من إِحَنِ

إن المَظالمَ لم يسلمْ مقارِفُها

ولا مؤازرُه من كُلفةِ الثمَن

تعتو الخنازير في أرض مقدسةٍ

وليسَ تُبقِي سوى الأطلال والدّمَن

تبكي بها أعينٌ نجلاءُ أرّقَها

هولُ المُصاب، بلا أهلٍ ولا سكن

وحولَها أعيُنٌ أخرى كأنْ عَمِيَتْ

وألسُنٌ أخرسَتْها عقدةُ الرَّسَنِ

تَبكي الأمانةُ خوّانًا يُثبّطُ مَن

يَرجو الشهادة يحمي حرمةَ الوطَنِ

شاهَتْ وجوهٌ تُوالي مَنْ يُذبِّحُها

وهْيَ الغريقَةُ في مستنقعِ الشَّجَن