دَعي لمزارِ أطلالي مزارا
وأشعثَ منهكٍ زادَ احتضارا
يسائلُ دربهُ عن كلّ صبحٍ
تكسّر قبل أن يُرجى نهارا
ويحملُ في يديهِ رمادَ شوقٍ
وقد أضنى التهجّي والاصطبارا
تعفّرَ بالأسى حتى غدا من
بقايا الحلمِ، لا يرجو قرارا
إذا ناداهُ منفيٌّ بصمتٍ
أجابهُ دمعهُ المذبوحُ حارا
فلا دارٌ لهُ إلّا انكسارٌ
ولا بابٌ سوى خفقٍ توارى