تخطَّ إلى المحتوى

نفضنا الليل عن كتف الجبال

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

نفضنا الليلَ عن كتفِ الجبالِ

وأوقدنا على اليمنِ الهلالِ

تلاقى الضوْءُ في صنعاءَ شُعْبًا

وفي عدنٍ تنفَّسَ منْ جلالِ

هنا "مايو" إذا نادى القوافي

تجيءُ على خطاهُ بلا مِثالِ

كأنَّ الأرضَ حينَ توحّدَتْنا

أجابتْ ساجدةً: لَكَ ذا النزالِ

تقدّستِ الرمالُ، وكان تُرْبٌ

لهُ أنفاسُ أبطالِ القتالِ

وكم مِن نخلةٍ دمُها ترقّى

ليحملَ ظلُّها وهجَ السِّجالِ

جنوبُ العزِّ قد مدَّتْ يداهُ

لشمالٍ لم يخبْ فيهِ الخيالِ

ومن أعماقِ مأربَ جاءَ وعدٌ

ومن تهْامةَ انطلقَ السُّؤالِ

"ألسْنا واحدًا؟" فهَزَّ صدرًا

تسامى فوقَ ألفِ منىً وضالِ

أيا "مايو"، نشيدُكَ في دمانا

وفي دمْعِ القصائدِ لا يُبالِي

ستبقى رايةً... نحيا عليها

وإنْ جارتْ ليالينا الطِّوالِ

فيا يمنَ الحضارةِ لا تَهِنَّا،

فنحنُ ضِياءُ قِنديلِ الليالِي