يَدَاهُ
وفُوهُ يَفِرُّ مِنْ أَرْضِ الْجُدُودِ
قَبْضٍ
علَى ”لُوحٍ“ هُنَالِكَ فِي الْحُدُودِ
عَدْلٍ
وحَافِظَ خَتْمِ دَوْلَتِنَا الْمَجِيدِ
لَا
نُحَاسِبَهُ علَى مَرْأَى الشُّهُودِ
مِلْكٍ
وهَرَّبَ قَبْلَهُ كُلَّ النُّقْودِ
عَقَارٍ
ومَنْقُولٍ مَشُوقًا لِلْمَزِيدِ؟!
جُرُومًا
لَمَا خَشِيَ الْجَبانُ مِنَ الْأُسُودِ
يَا
جُنُودَ الْحَقّ يَرْفُلُ فِي القُيُودِ
بَيَادًا
لِمَمْلَكَةِ اللُّصُوصِ مِنَ الْوُجُودِ
صَانِعِيهِ
لِجُمْهُورِيّةٍ بِاسْمِ الْقَعيدِ!