تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

أحشائي

ما طابَ قربٌ من عَزَائمِ دائي

شاهِدي

قبلَ اللقاءِ ودامَ بعدَ لِقائي

هَمْسَها

فهيَ التي تشكو إليَّ عَنائي

ردائِها

لمّا اكتَوَتْ خطفَ السعيرُ ردائي

بِسَطوةٍ

لنْ يُعجزَ الحرفُ الكسيرُ إبائي

عَائِمٌ

لا ينتمي للماءِ حبرُ بُكائي

قصائدًا

ترْحلْ، وطفلُ الشمسِ ملَّ رجائي

ردًى

ما حلَّتِ الأفراحُ.. حلَّ فَنَائي

خرابُها

للتائبينَ مِنَ السكوتِ ندائي

خياطهم

خُرِقَ الكِسَاءُ فما استقامَ كِسَائي

صوتَها

مزّقْتُ حُنجرةَ السلامِ بِلائي

مُعاديًا

فُتِحَتْ لكَ الأبوابُ بالإيماءِ

محمَّدٍ

-صلّى عليهِ اللهُ-في الأرجاءِ

وأغْدَرَتْ

برويِّ قافيةِ الزمانِ جِرائِي

بِوَهْدةٍ

كانتْ تَغُضُّ الطرْفَ في إغْفاءِ

طعامُهُ

في غابةِ الشيطانِ حلَّ شتائي

لاؤُها

لا أمْدَحُ السّكينَ في الأثداءِ!

غارقٌ

في غَيْهَبِ الجوعِ العتيقِ الغَائِي

تأوَّهي

هل نستطيعُ الصَّمتَ في اللَّأْواءِ؟

يَعْرُبٍ

وتقاسَمَتْ جُثَثُ الرجاءِ دِمَائي

مضغَها

نابُ الضباعِ على ذُرا العلياءِ

غبائِهم

فاستوطنَ الصهيونُ في الإسراءِ!

غدْرةٍ

أَسَدُ العُلا ما زالَ في الأحياءِ!

كما

لبنانَ، حاقَ الضيمُ بالشُرَفاءِ

الغِوَى؟

إبليسُ جُرْمِكَ فَارِهُ الإيذاءِ

لِسَانُهُ

وأَبَاحَ سبْيَ النورِ بالظلْماءِ

رَبّها

منكَ اشتَكَتْ، وتَوَسَّلَتْ أشلائي

المدى!

لا يَرْحَمُ الرمحُ الجبانُ دُعَائي!!

دِمَاءَها

في كلِّ وجهٍ غاضبٍ وَضّاءِ

الصَّدى

فاستوطنَتْ في الخافِقَينِ ظِبائي!

بثورتي

لنْ تلتقي حيًّا يعيشُ ورائي!