تخطَّ إلى المحتوى

شبكت يديها خلف رأس مثلما

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

شبكت يديها خلف رأس مثلما

يتشجن الصفصاف بالصفصاف

وعيونها صرفت إلى اللامنتهى

نظرات مولود إلى الألطاف

كانت شرود اللحظ بارق قزحه

عنبية العينين والأوصاف

راغت إلي بلحظها وأظنه

مكثار مقو ساذج الأطراف

قالت: أتحسبني؟ فقلت:كذلكم

فتنهدت شوقا من الأحقاف!

وتعيد تسآلا وأحسب أنها

صدقت علي نبوءتي وعجافي

قالت وأحسب لست أعقل جله

إلا يقيني أنه إتلافي

ساه ومقدور أساي أجيبها

والحزن يعرف موطىء الأكناف

ردت شرود الطرف ثم تخطفت

منه الشرود مواسم الأعراف

قالت::وكيف إذا إنتهيت لوجهه

ماذا أقول لدهشة الإرهاف!

وإذا تعمد خافقي من عطره

أتطيب بعد محابر الأرياف!

وإذا سكنت جوارحي في قربه

وفؤدت بالسكنات والإيلاف

أيكون من سكن سواه وإن بدا

والشوق مطبوع على الإسراف؟

قالت وما تركت بقلبي موضعا

لم تكوه حمم بلا إنصاف

أفضيت من سعيي وتطوافي إلى

ما طاف أشواطا على تطوافي

وتركتها والروح في آلائها

غيبية التصوير والأطياف

قلتالصلاة عليه ما شغفت به

روحي وما وقفت به أوقافي