تخطَّ إلى المحتوى

ما مد ظلك في المعنى وسكنه

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ما مد ظلك في المعنى وسكنه

وكيف يلتزم التفسير معناه؟

وما لزأبقة التأويل ماهية

إذا رسيمك حل من مزاياه!

ماذا وقوفك في قفل المدى حرضا

وقد بليت وما كفت أساياه؟

والخافقان جناحا جلوة نبتا

على سديمك واختارا حناياه

كان انتظارك يشتق الزمان وقد

تآكل الدهر واحتالت نواياه

والأرض أصغر حبات السماء هنا

لما ذرت حفنة الأجرام يمناه

ليل تسرمد لم يلزم تناسخه

مع النهار ولا آدت سجاياه

يطوي على غير موتور بطانته

ولا تناسب ناموسا ثناياه

أتى يسل ضلوع الشمس متئدا

إلى قراب به فجر تناساه

ليل وقافية بالليل مثقلة

مما تسجى على أجوانها آه

وذات كانونه الصفري سابحة

تزجي سحابا ولا تزجي عطاياه

والأرض موؤدة والآل قاتلها

فأين يدفن من بعد ضحاياه!

يا آية الليل إني فيك متحد

ولي سكون موات فيك أحياه

وبي شتيت انشطار فيك لو جمعت

أسماؤه السود لابيضت شظاياه

وبي من الدهر ما بالدهر من قلقي

وكل نجد تخطى ما تخطاه

الليل والليل مشغول وشاغله

وغيب إسجافه قلب ومولاه

يا سيد القلب هل أنت الذي وقفت

فيه الفراغات وارتدت مراياه؟

وبعد؛ إن الغد الأمس الذي رجعت

به المرايا بعيد ما تأتاه

أيقنت أن احتمالاتي محورة

وكل زيف له وجه وأشباه

وأن للناس أسماء بلا لغة

تهندم الوهم في فوضى خفاياه

وأن قلبي براء من حظوظ دمي

ما كان أشقى دواعيها وأشقاه!!