إن الشُهورَ وهجَّنُوا نَيْسانَها
في عدَّة التقويمِ أرقامٌ عَفَتْ
إلَّا يَقيناً في بقائِكَ آية
يا أيُّها الفَجريُّ كانت وانتَفتْ
نُوراً ويَسعى بين أيدِيها بِلا
زمنٍ تقصِّرهُ السُّنونَ إذا ضفَتْ
ويَطوفُ بي حَولي كأنَّ قصيدةً
كانت تُحاولُ أن تَفَظَّ فأرهفَتْ
وعليهِ من ظُلَمِ الثلاثِ وتسعةٍ
عُدَّت عليهِ قضَاؤُها ما سَوَّفتْ
وعليهِ منهُ ومن تصرُّفِ صُنعِهِ
ما أثقَلتهُ المُحدَثَاتُ وخَفَّفَتْ
ما قدَّرتْ في سَردِه من أسبَغَتْ
وتعمَّدتْ كيلَ الطَّوافِ وطَفَّفَتْ
ولَكَم وَقَفتُ بِها على قَسَماتِها
وتَخِذْتُهَا مِن كلِّ قافِية هَفَتْ
لَيلَى.. ومِن آياتِها أنِّي إذا
قيَّدتُ مِرساتي بمِعصَمِها طَفَتْ
لَيلَى.. كَثيرٌ مِن قُلوبٍ نَّبضُها
عُمانُ مُذْ عَمَّانَ حتَّى أُلِّفَتْ
لَيلَى.. وتَأتَلِفُ المَواجِدُ جَمعَها
مِن كُلِّ حيَنٍ والسنون تعجَفَتْ
كَينونَةُ النُّورِ الَّتي تَجلُو كَمَا
شَاءَتْ وتَعرِفُ أيَّ نارٍ كَثَّفَتْ
وقَرتْ صَواعِقُها التَأيُّنَ في دَمِي
مِن كلِّ بارِقَةٍ غَشَتهُ وقَصَّفَتْ
شَيئيَّةُ الأرواحِ واحِدةُ السُّرى..
فَتَّتْ سَديمَ المُشجَياتِ وأتْلَفَتْ
مائيَّةُ العَينَينِ مُفرَدَةُ الرًّؤى..
ماهيَّةُ الأسمَاءِ كيفَ تَوَلَّفَتْ
لي فِي قَوافِيها حَصانَةُ شاعِرٍ
مِن كُلِّ جانِحَةٍ إليَّ تَصرَّفَتْ
ولَها مُتُونٌ لا تَكونُ لغِيرِها
وقَفَتْ على إسْنادِها وتَوقَّفَتْ