أبعينيكِ رِغابي وفُتوني؟
أم بخدَّيْك دعابي ومُجوني؟
كلُّ ما أنظره فيك هوًى
يعتلي أُفْقي ويسمو بظنوني
قرِّبي روحَك من روحيَ يا
ملهمًا بيتَ قصيدي ولُحوني
ولْنكُنْ في كوخنا أغرودةً
حلوةً تبقى على مرِّ السنين
يعزف الحادي على إيقاعها
ويناجي الحبَّ حينًا بعد حين
أنا للحبِّ كما شاء الهوى
أتلقَّى من ثناياه فنوني
فابعثي الإغراءَ من جفنَيْك يا
مَهبِط الوحيِ ويا دنيا المجون
ودعيني أقتطفْ زهرَ المنى
وأحقِّقْ رغبةَ القلب الحزين
إنما العيشُ بأن نحيا على
نغمة الحبِّ على زَهْوِ الفُتون
نَجْتني اللَّذاتِ ما دمنا معًا
ويمرُّ العمْرُ وضّاحَ الجبين