تخطَّ إلى المحتوى

وما وصالك يا مية الا عجز و وهم

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

وما وصالكِ يا مية الا عجزٌ و وهم

ذكراكِ … ولو عن بعدِ

تنعش خاطري اذا الليل ادلهم

الأمل الأزرقً من عينيك …. من الوان السماء

طيفك يا مية أفقٌ للرجاء

بلا حدود حين احدق في عينيك

زرقاء و الوان ماء البحر

عمقٌ بلا حدود

كما السماء .. كما الأمل…. بلا حدود

عبثا ، أملٌ لا يجني ثمار،

أوهام تشرين يعانق نيسان

أو يعشق ( ديسمبر) أيار

وجهكِ لوحٌ رسمتهُ ريشة فنان

أوهام تشرين يغازل نيسان

صوتكِ لحن و في المسامع … أنغام بنان

لا تطاق الحياة بلا أمل

أمليني وان كان سرابَ أو بهتان

أو رؤيتكِ طيفاً في المنام

احلام يقضة تزهو يانعةٌ… زهر الرمّان

و أوراق كروم في أول نيسان

و لو في احلام اليقظه

إذ عزّت احلام المنام

زفراتٌ تتسامى للسماء

يتلقفها الفضاء

تتلاشى و تُنسى بلا ذكرى … بلا أصداء

احلام اليقضة امل و صفاء

من الواقع و الآلام… دون أضغان بلا عداء

يروضني الخيال من الوهن و الوان العناء

لا اريد صحوةً ثقيلةً كأنها بلا انتهاء

فالدنيا دونكِ قاحلةٌ كالبيداء

تُدمي الوجدان… تجلدنا و نحن الأبرياء

و اكتفي بالام الصبابة هي داءٌ و دواء