تخطَّ إلى المحتوى

دمشق انتهى موسم الياسمين

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

دمشقُ

انتهى موسم الياسمينِ

وألقت تلال الندى حملها

كان في غوطة الشامِ

نهرٌ من العشقِ

روّى حقول الأساطير شعرًا

تنادت على شاطئيه الحُداةُ

انتهى عند نصب الغريّينِ

ماءُ الفراتِ

استدارت خيولُ بني وائلٍ

فانحدرنا عطاشى

وفي قاسيونَ

اجتمعنا على مورد البعثِ

كنا نُثارَ الطواحينِ

عدنا الطليعةَ

والسورَ

والبيرقَ العربيَّ المرجَّى

دمشقُ

لعينيكِ

يا زهوةَ القومِ

خضنا بحارَ العذابِ

افترشنا رمال الحماد زمانا

تُرى

يا زمانَ النوى

هل تعود الأماسي؟

عزاءً بني عمّنا

إن رحلنا

فريحُ الصبا

هاجرت عن حمانا

غزانا الهجيرُ،

وعاثت رياح ثمودَ

ذوت في أكفِّ الرمالِ العرائشُ

والزهرُ،

لملمَ تيجانه حين قالوا

سنمضي إلى مربعٍ في الشمالِ

يقينا رياح السمومِ

انتظرنا

ولكنْ

بكى نخلُ بغدادَ من لوعةِ الهَجْرِ

ذبنا أسًى

غير أن الديار لظًى

والمزار بعيدٌ

وما بين بصرى وذي قار

ناست قوافلنا المتعباتُ

احترقنا

وشبَّ الحصى

تحت أقدامنا

لم تعد أرضنا ملعبَ الخيلِ

فالرملُ غطَّى

خيامَ العشيره