تخطَّ إلى المحتوى

هنا دندنت للصحوة عزوف الموت للشجعان

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هِنا دندنت للصحوة، عزوف الموت للشجعان

وهِنا سلمت للقهوه سموم الصيف وخذلانه

شريت لعينها دُره، وباعت للهوى إنسان

أبيها ولا درت بإن الهوى تهزمني الحانه

على شبت لهايب نار، تسري داخل الشريان

وخلت خافقي يشهق يناظر موت شريانه

غياب الخل ضيقني وانا في ضيقتي بحلان

وكن الشوق سلم لي خفوقي بيد دفانه

صحيح الدنيا ما ترحم تداوي الجرح بالأحزان

وانا في داخلي همٍ يضوج بعين بركانه

ولازم تعرف اللعبه؟ وكيف تعيشها رويان

ذكائك يرتوي من فلسفة افكار عطشانه

فقيرٍ ضايعٍ تايه، ولكن ماهو بطفشان

يعيش لصالح اعياله ولو الروح عرقانه

ابد ماقال أنا مليت، أنا في هالزمن تعبان

ابد ما يقول تعطيني يا دنيا هم سجّانه

ابد ما قال يا ويلي وصار امن التعب كسلان

لأنه ما قدر ينسى بطون اعيال جوعانه

انا من هيبة الفلاح، صرت اذلل البيبان

وابوابٍ تطقطقني واقول ابواب غلطانه

وأنا فبعض الكلام احسب كأنك يا الغلا ندمان

ولا ظنيت أبد في يوم، تبيع ورود ذبلانه

أنا كنت ارتجي إنك، تصون الحُب والأغصان

وتسقي الشوق بالماء النقيّ، أوترحم أغصانه

وأثاري قلبك القاسي؟ يماشي نعمة النسيان

ولا ظنيت أبد في يوم، تبيع ورود ذبلانه

وكنه مادري إني عشقت وماني بالخوّان

وكنه مادري بإني لروحه ارفع أخوانه

ابرحل واتركه عني وبنسى كل شيٍ كان

ولابذكر ليالينا وكيف السحر بجفانه

وبختمها لك بكلمة ترجّح قول بن شملان

إذا كان الشعر ذكرى بعوف القاف وأوزانه