العيدُ بينَ أحبَّتي ورِفاقي
هُوَ سُكْرٌ من تَمرَةِ الأعذاقِ
هُوَ هكذا يأتي بهمْ في روعةِ
الأبهى عناقاً حالماً بعناقِ
فتراهُمُ ثغراً تزاحمَ فوقَهُ
قُبلاتُهُمْ في لحظةِ الأشواقِ
هُمُ غيمةٌ تنثالُ قَطرَ مودةٍ
فانسابَ نهرُ الحبِّ في أعماقي
سكنوا بوجديَ فاستطابَ مقامُهُمْ
والعيدُ غَنَّاهُمْ على آفاقي