لله دَرُّكَ قد سموتَ إلى العلا
أشبهته خُلُقًا وَخَلْقًا في الورى
في دار أصحمةَ الحبيب غلبتهم
بلسان صدق زُلْزِلتْ أفرى الفرى
وبيوم مؤْتةَ قد عقرتَ لِمَقْدِمٍ
يا حبّذا الجناتُ نعم المشترى
قُطِعَتْ يداك لعلها لا تنحني
للروم أو تغتالها بطنُ الثرى
فاهنأ بها يا ذا الجناح شبيهه
فَلْتَبْكِ بَاكِيَةٌ عليه الأَدْهُرَا