أيُّ جُرْمٍ كي يذيقوك العذابا؟
مسلمٌ يحيا كريما لا معابا!!
خيروني بين تهجير وديني
قلت ديني واصنعوا فيَّ العقابا
شرّدوني بعدما ماتت وهانت
ليتنا كنا ترابا أو سرابا
فاحتواني القَطْرُ يُحْيِي مِنْ يقيني
كان دفئا يُبْرِئُ العَزْمَ المُصَابَا
إنّني مهما أصبتم أو جرحتم
صامدٌ فلْتسْألوا عني السحابا