أحيِّي رجالاً أحبوا الأدبْ
وشادوا المعالي بأقوى سببْ
وقادوا الأماني لأسمى المعاني
ولم يحفلوا باقتناء النّشب
لئن نال واحدهم رتبةً
أعز النوال وأعلى الرتب
أَ«حافظُ» نلت التفات الأمير
وما في التفات الأمير عجب
فقد ألْفَتِ الشّعرَ منك الورى
كما ألفت الخلقُ نورَ الشّهب
وذكرك شاع بكل البلا
د، في مصر والشّام حتى حلب
لئن ألبسوا «حافظًا» رتبةً
وقد طوقوا جيده بالقصب
فقد ألبس الفضل من قبلهم
عقود المعاني وحِلْي الأدب