ماذا دهى الأقدارَ كي تُرضيني
بخضابِ ليلٍ.. دفّتاهُ جفوني؟!
تلكَ التي من ألفِ عامٍ.. أو كذا
كانت كحوتٍ يحتوي ذا النونِ
مَن بالظلاماتِ الثلاثِ.. وَحَى لها
أنَّ الخدودَ نما بها يقطيني؟!
ماذا دهى نبضي، جدائليَ التي،
لَملمْتُهم، حتى تغَنَّوا.. كُوْني؟!
مَن حَثَّ ثغري كي يتمتمَ هاذيا
إنَّ السماوات العلى.. من طيني؟!
ويلي؛ أذاكَ البعثُ؟ ويلي هل بدا
إسرافئيلُ.. بهيئةِ التكوينِ؟!
هذي ضلوعي، والحنايا، ترتخي
كي تحتوي ذا الكونَ.. لو يكفيني
يا كلَّ أشعاري التي طيّ الحشا
حيني؛ فقد حانتْ حياتي، حيني
يا كلّ من تشكين آهاتِ الهوى
مِن كلِّ آهٍ تشتكين.. ارقيني.