هَذِهِ الدُّنيَا عَجِيْبٌ أَمْرُهَا
لَسْتُ أَدْرِيْ كَيْفَ يَبْدُوْ سِرُّهَا
كَمْ أُمُوْرٍ قَدْ تَهَيَّأْنَا لَهَا
تَنْقَضِي الْأَعْوَامُ بَاقٍ جَمْرُهَا
كَمْ تَمَنَيْنَا، وَهَلْ تُغْنِي الْمُنَى؟!
والْمُنَى بِئْرٌ بَعِيْدٌ قَعْرُها
كَمْ تَأَهّّبْنَا، وَسُقْنَا لِلْعُلَا
مَهْرَهَا، لَكِنْ دَهَانَا كِبْرُهَا
ومَضْتُ أَعْمَارُنَا فِيْ خِلْسَةٍ
ومْضَ بَرْقٍ وَتَهَادَى عُمْرُهَا
لَمْ نُحَرِّكْ سَاكِنًا، سِرْنَا كَذَا
أَوْ فَقُلْ سَارَتْ، وَهَذَا سِحْرُهَا