منْ أيِّ روضٍ لزهرِ الحبِّ أقتطفُ
وأيّ نهْر جَمالٍ منهُ أغترفُ
وكيفَ أكتبُ عن نبعِ الحنانِ تُرى
بعيدها وَحروفُ الشعْرِ ترتجفُ؟؟
مَهما وَصفتُ بحَرْفٍ ما أكُنُّ لَها
إلاّ وحُبّي لأُمّي فوقَ ما أصِفُ
يا بحرَ عِشْقٍ إذا ما غابَ من نَظري
إلى نَوارسهِ البيَضاء ألتهِفُ
فكمْ غفوتُ على كفيكِ باكيةً
حتى تَرينَ نُجومَ الليلِ تنصرِفُ
وكم على المَهْدِ من سقْمٍ يُعاودني
ومن عُيونكِ دمعٌ هاطلٌ يكِفُ
رُوحي الفداءُ لمنْ قد دثّرتْ جَسدي
بزندها.. وَببردِ الليلِ تلتَحفُ
يا جنّةً كُلّما قد مَسّني ظَمأٌ
من ماءِ كوثرها الرقراقِ أرتشفُ
أطالَ عُمْركِ ربّي يا مُجاهدةً
وجَمّلَتْ عَيشكِ النعماءُ والتَرفُ