تخطَّ إلى المحتوى

أبقى من النفس ما تدلي مآقينا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أبقى من النّفسِ ما تدلي مآقينا

والدّمعُ لا ينتهي يومًا، ويُنهينا

ما كلُّ ما نشتهي في العيشِ، نملُكُهُ

وليس كلُّ الّذي نرضاهُ، يُرضينا

وقد يكونُ لنا حظٌّ، فيُسعِدُنا

وقد يكونُ لنا ذنبٌ، فيُشقينا

وربَّ مُرٍّ يكونُ الحلوُ ظاهرَهُ

ورُبَّ حلوٍ، تراهُ العينُ غِسلينا

لَكَمْ تَرحّلتِ الأرواحُ لاهِثةً

شطرَ الأماني، ألا تَبَّتْ أمانينا

وكم سمعتُ أذانَ الصّبحِ في غَسَقٍ

وكم ظننتُ بأنَّ الصَّبحَ ناعينا

أما عن الحُبِّ إن تسألْ، فذاكَ ضَنَىً

فينا من الحُبِّ، رغمَ البعدِ، ما فينا

الله، والحُبُّ، والأوطانُ، مُعتقدي

والصّبرُ والحقُّ ما زالا لنا دينا

إنّي أنا العربيُّ، الأرضُ والدتي

وأعشقُ الأرضَ، والزّيتونَ، والتّينا

دماؤنا، بِترابِ الأرضِ، قد مُزِجتْ

وإن دعا الموتُ صاحتْ: فَلتُفدِّينا

فداكِ، يا أرضُ، نبضُ القلبِ نسكُبُهُ

وبسمةُ القمحِ في الأردن تكفينا