تخطَّ إلى المحتوى

لامني في غرامك اللائمونا

غير معروف

٣٨ بيت

النسيب

لامني في غرامك اللائمونا

ليس قلبي يُصغي لما يُرجفونا

ليس قلبي معي

فيستمع اللوم

ولكنّه تلاشى

أنينًا!

أيّها اللائمون قلبي على الحب

رويدًا، فما عسى تبتغونا؟!

أأسلو عن الجمال

وقلبي عاش للحسن

عاشقًا

مفتونًا؟!

أنا أهوى الجمال في حيثما كان

حييًّا، أو ثائرًا، أو رزينًا

أنا أهوى الجمال في ظلمة الليل

يثير الحنين والشجو فينا

في حديثٍ كالوحي

أو لغة الحب

تسامى عذوبةً

ورنينًا

في ابتسامٍ

ترقرق الحزن فيه

أيّكم من رأى

ابتسامًا حزينًا؟!

أوقظ الفجر بالشكاة

وأرعى أنجم الليل

حيرةً

وظنونًا

المعادي، أو نفحةٌ من هواها

يودع القلب في شذاها الأنينا

المعادي

فقد تركت فؤادي

في رُباها

مشرّدًا مجنونًا

يا حبيبي

حسبي من الوصل أنّي

بالأماني ألقاك

حينًا فحينًا!