قاتلْ بمعترك خلافَكْ
واطلقْ بسافيةٍ هتافَكْ
وأثرْ عجاج الداحيات
اذا الردى فيها استضافكْ
فعلى مَ يا وطني السكوتُ
عنِ الذي ويلاً أنافَكْ
واطلق حشودك كي أراك
تشدّ من عوزٍ كفافك
يا سيدي قاتل دجاك
فانهم سرقوا ضفافكْ
سلبوا جميع الأمنيات
ودمّروا فيها عفافكْ
تركوك مغلول الخطى
فكتمت من وجعٍ رعافَكْ
قتلوكَ لكن ما قتلت
وانت يختلفُ اعترافكْ
ستظل وحدك صوتها
وتجيدُ بالطاغي التفافكْ
ولأنت حيدرها الذي
بالصبر قد اردى عجافكْ
ماذا جنيت ليقتلوك
وانت من صنعوا اقترافك
قد ألبسوك ثيابهم
ونسوا بليلتهم زفافكْ
قد علموك الانبطاحَ
وهجّنوا علنا نطافَكْ
وكسّروا فيك النصال
وانكروا حتى رهافكْ
يا أنت يا وطني علامك
لم تزل تبدي انحرافكْ
فلانت صيّرت الحضارة
واحتسبت لها مسافكْ
قم واقفا يا افتديك
وعدْ الى الدنيا لطافكْ
فمتى ستاخذ سيدي
ممن أباحوك انتصافكْ
وعلى م ترجع للورا
والكل يا مولاي عافكْ
دعْ من قاتلوك ومن
إلى الإرهاب ضافَكْ
والعن شياطين العروبة
انهم صنعوا اعتسافكْ
لا عرب لا أعراب لا
فجميعهم شهدوا انكسافك
دسّوا السموم بزادنا
واستسهلوا فيه اعتلافكْ
يا سيدي لملم شتاتك
واغترف منه اغترافكْ
يا سيد المتحشدين
ويا صبورا من أخافكْ
يا صبر كل الصابرينَ
سقيت بالبلوى جفافكْ
شربوا سلافك وانتشوا
وشربت بالموتى سلافكْ