رسولُ اللهِ يابدرٌ تجلى
على القمرينِ في أبهى الصفاتِ
أَنَرتَ الكونَ منْ حسنٍ وعطرٍ
ففاحَ الطيبُ في أرضِ الرعاةِ
وتُرشدهمْ إلى الايمانِ درباً
تُعلمهمْ معاني المكرماتِ
فراحوا في طريقِ النورِ جمعاً
ليجنوا الخيرَ منْ ارضٍ فلاةِ
فلمْ يبقَ الصغيرُ ولا كبيرٌ
وكلهمُ ملبٍ للصلاةِ
وكانوا خيرَ انصارٍ وصحبٍ
يعينون الضعيفَ على السقاةِ
وكانوا في الحروبِ كما ليوثٍ
كما الآسادِ في عينِ الطغاةِ
فعمّ الدينُ في عزٍ وبأسٍ
على ذلِ الذليل منَ العتاةِ
وكلهمُ ينادي ياحبيبي
رسولَ اللهِ في عيني وذاتي
أتيتَ مناديا فينا رحيماً
لكي نحيا كراماً في الحياةِ
فدتكَ الروحُ منْ صغرٍ لكبرٍ
ملكتَ القلبَ ياعالي الصفاتِ
نصلي عليك من صبحٍ لليلٍ
صلاةً صوتها حتى المماتِ