متى يا هشامَ الهدى والضياءِ
متى ستزور دمشقَ البهاءِ؟
أريد أراك بأحسن حال
وأهلك تَلقون فيها احتفائي؟
أ نجمَ الضياءِ ملاكَ السماءِ
متى تتقبَّلُ أقصى اعتنائي؟
أعزك يا سيِّدَ القوم جدا
فمنك التواضعُ يسقي دمائي
تُضَمِّخكم مصرُ بالعطر حتى
غدت مصرُ قارورة للشذاءِ
فكيف نكافئ أفضال مصرٍ
على العالمين بكل سخاءِ؟
ولن نستطيعَ نكافئُ مصراً
وأبرارها لو ببذلِ الدماءِ
رعى الله مصراً بأبراجِ عزٍ
ومجدٍ يجاوز أقصى العلاء
براك الكريم لخدمةِ مصر
وخدمةِ كل مُحِبِّي السماءِ
يهنئكم سيدي عيدُ أضحى
ويصحبني معه في اللقاءِ
يقدمني كي أصافح مصرا
بكفك يا فخرَ أرقى انتماء
وأخشع قرب تواضع مصر
بهذا اللواء الخلوق الفدائي
هشام الهمام حسامُ الحقوقِ
يدافع عنها بأقوى مَضاءِ
لواءٌ شريف بدون التواءِ
يفوق نقاوة غيثِ الفضاءِ
يُنَقي بعينيه كل القلوب
لتغدو ملاذَ الهدى والنقاءِ
لقد رفعوك لترفعَ مصراً
بوعي حجاك لأعلى ارتقاءِ
لقد رفعوكَ لتخدم مصراً
فأنت إليها مثالُ الوفاءِ
وأخلصت للمصر مثلَ رئيس
كِ سيسي الذي سار دربَ السواءِ
خلقت لخدمة شعبك كُفْواً
لتحقيقِ كل المنى بالبناءِ..
هشامُ يهشم كل أساتي
ويُسْهِم دوما ببعث هنائي
عسى أن يفيدَه جأرُ دعائي
عسى أن يجيبَه رب السماءِ
وأفخر أني عرفت جمالاً
وحسني، وسيسي، وخيرَ لواءِ..
وليس بوسعي أرد جميلاً
لأفضالِ مصرٍ ولو بدمائي
ويدري المسامحَ دوماً كريماً
ويجزيه ربه خيرَ الجزاءِ
نقدس هذا اللواء الشريف
كتقديسَنا لدم الشهداءِ..