تخطَّ إلى المحتوى

يا معشر الأعراب قلبي مثقل

شعر التفعيلة

٢٠ بيت

الرثاء

يَا مَعْشَرَ الأَعْرَابِ قَلْبِي مُثْقَلٌ

وَقُدْسُنَا مِمَّا جَرَى فِيهِ قَدْ أَبْكَانِي

أَتَهْزَأُ بِنَا إِسْرَائِيلُ وَهِيَ عَالِمَةٌ

إِنَّا أَعَزُّ مَنْ سَادَ فِي الأَزْمَانِ

أَيْنَ الرِّجَالُ أَلَا يَرَوْا فِعَالَهُمُ

فِي أَرْضِ غَزَّةَ قَتْلٌ هَوْلُهُ أَعْيَانِي

يَالَ العُرُوبَةِ أَيْنَ صَوْتُ نَخْوَتِكُمْ

فَالْيَهُودُ بِأَرْضِ النُّبُوَّةِ تُرَتِّلُ الأَغَانِي

قَائِلَةً: مُحَمَّدٌ نَبِيُّ اللهِ خَيْرُ إِنْسَانِ

مَاتَ فَأَخْلَفَ مِنْ بَعْدِهِ نِسْوَانِ

يَا أُمَّةَ الإِسْلَامِ كَفَاكُمُ سِهْيَانِ

وَنَبِيُّكُمْ يُهَانُ بِسَاحَةِ الْمِيدَانِ

يَا أُمَّةَ الإِسْلَامِ كُفُّوا غَفْلَةً

وَنَبِيُّكُمْ يُؤْذَى بِكُلِّ مَكَانِ

يَالَ العُرُوبَةِ مَتَى تَفِيقُ مِنَ الْكَرَى

وَالذُّلُّ قَدْ أَضْحَى لَنَا عُنْوَانِ

سَيَسْأَلُ اللهُ الْعِبَادَ جَمِيعَهُمْ

عَنْ صَمْتِهِمْ يَوْمَ الْجَزَاءِ الثَّانِي

وَإِلَى الْقِيَامَةِ يَمْضِي الْخَصْمَانِ

فَلَا عُذْرٌ يُفِيدُ وَلَا يُجد هَرَبَانِ