تخطَّ إلى المحتوى

إلى الخير كم يسعى وذلك شأنه

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

إلى الخير كم يسعى وذلك شأنه

فيظهره الخلاق وهو له سببْ

يبالغ في نصر الشريعة دائمًا

ولا يقبل الخذلان ما دام قد غلب

وينصر مظلومًا ويزجر ظالمًا

ويفهم من قد جاء بالصدق أو كذب

له العدل عادة بحزمٍ ونهضةٍ

وقوة عزم للصواب وللقرب

بذاك قد استنشقت نسمة جده

وقد حركت فكري فأديت ما وجب

وجاء به مدح يلذ سماعه

ولو لم أكن أهلا فربي قد وهب

ويسر لي المولى زيارة قبره ال

سعيد بزمران فيا حبذا الطلب

مقام به تزهو القلوب وتمتلي

سرورًا فلا همٌّ هناك ولا رهب

برفقة أحبابٍ لنا وأفاضلٍ

من النبلا الأكياس للشيخ هم قرب

وذلك مذ أني اشتغلت بمدحه

وألفته إذ ذاك منه بلا ريب

ورصعته نظمًا بديعًا مرونقًا

بطرزٍ جديدٍ كم يترجم عن عجب

ووزنًا له بحر الطويل عروضه

دقيق رقيق الغزل ليس بمقتضب

ولا من بسيطٍ أو خفيفٍ وكامل

ولا رمل أو وافرٍ له مرتكب

فقل عابد الرحمان تحظى بسره

به القلعة الفضلى تحب وتنتخب

عواطفه تزكو وتظهر دائمًا

كشمس الضحى من غير شك ولا ريب

ضريح له فيه انشراح مؤبد

يسر الحشا فيه الإجابة للطلب

فقبته الحسناء حفت برونقٍ

بهيجٍ ففاقت بانفساح بها القبب

لها منظر يشفي العليل بحسنها

وصاحبها يقضي الإله به الأرب

كما أن هذا الفرد منه قد اعتلى

ومن جده الأعلى فيا حبذا النسب

لقد رصع الياقوت والدر في أزدها

كتاب له في جده جالي الكرب

وما صاغه حتى تحقق عنده

جميع معانيه وما له قد نسب

تغزل فيه حيث جاء موضحا

مفاخر ذاك الطود منه علا رتب

بمنهج الارتحال سماه معربا

بمعرفة للشيخ دقق ما وجب