ما في الهوى خيرٌ وفيهِ مضرَّتي
وأسيرُ فيهِ بِخُطوتي ولِحسرتي
ولو اتعظتُ بما مضى من حالِهِ
لَأَخذتُ منهُ كفايتي من عِبرتي
يا من تفتِّشُ عن سعادةِ ساعةٍ
ماذا تفيدُكَ شهوةٌ في لحظةِ
إنَّ التقى نورٌ يظلُّ معَ الفتى
حتّى تُزالَ بِهِ دياجي الظُلمةِ
حقًّا ويُدخلُهُ الجنانَ برحمةٍ
من خالقِ الخلقِ العظيمِ لِمُخبتِ
لكَ فوقَ أنوارِ البهاءِ معيّةٌ
من ربِّكَ الأعلى الأجلِّ فأَنصتِ
فاسلكْ إلى اللهِ السبيلَ فإِنّهُ
خيرُ المقاصدِ دونَ شكٍّ واثبتِ
كمْ ضيقةٍ واللهُ يجعلُ مخرجًا
منها بتقوى اللهِ عندَ الشِدَّةِ