وقهوةٍ شربتُها
يسكنُ منها عَصَبي
فوّاحةٍ بعطرِها
ولونُها كالذهبِ
صحبتُها عند المسا
والشمسُ لمّا تغربِ
قد أصبحت قرينةً
بمجلسي والكتبِ
أرشفُ منها رشفةً
وأنتقي في الأدبِ
موكا وما أدراكَ ما
الموكا شرابُ النُّخَبِ
قد خُلِطَ الكاكاو في
ها بالحليب الأطيبِ
فأصبحت مزدانةً
بطعمِها المُحبَّبِ
ما الشايُ شيئًا عندها
واللهِ لم أكذّبِ
كم من رؤوسٍ صُدّعت
من دونِها في تعبِ
حتى إذا ما سُلسلت
في الفمِ داوت وَصَبي