سأقضي زماني بالكتابِ لعلّهُ
يقرّبني علمي لربي فأذكرُ
فإني رأيتُ المرءَ ينجيهِ فكرُهُ
فطوبى لمن في أمرِهِ يتفكّرُ
وطوبى لمن صحّت عزيمةُ نفسهِ
فأصبحَ في دنياهُ لا يتحيّرُ
ويسحرني حسنُ النساءِ من الهوى
وفي الارضِ حسنٌ فوقَ ما يُتصورُ
إلهيَ فاجعل لذّتي في عبادتي
وأنتَ الذي تُخشى وتُرجى وتُشكرُ
لاملأَ عمري بالسرورِ لذكركم
فأهتفُ في نفسي لكَ اللهُ اكبرُ