لولا عَجوزٌ أسعى لِخِدْمَتِها
طالَ ارتحالي إِذَنْ عَن البَلَدِ
إِذا مضى يومٌ دونَ رُؤْيَتِها
يَظَلُّ قَلْبي في الحُزْنِ والكَمَدِ
قَدْ نَسِيَتْ أَكْثَرَ الأسامي سِوى
اسمي فيا بَرْدَ ذا على كَبِدي
إِذا رأَتَنْي تَطِيرُ بِي فَرَحًا
فِدًى لها أموالي مَعَ الوَلَدِ